الحزب الإسلامي التركستاني يقوم بتجريف "تل القرقور" الأثري في سهل الغاب

"التل يقع جنوب مدينة جسر الشغور التابعة لمحافظة إدلب"

نشر في ١٧ سبتمبر، ٢٠١٧

التصنيف : خبر، الاتجار غير المشروع بالآثار

أفادت مصادر محلّية من داخل مدينة مدينة جسر الشغور بأنّ "الحزب الإسلامي التركستاني" انتهى من تجريف تل "تل القرقور" الأثري والذي يقع جنوب مدينة جسر الشغور، ويقع على المدخل الشمالي لسهل الغاب، وقالت تلك المصادر لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة أن عملية التجريف انتهت في أوائل شهر أيلول/سبتمبر 2017، وبحسب سكان المنطقة فإنّ الغاية من تجريف التل هو البحث عن كنوز (ذهب وغيرها ....).

ومن الجدير ذكره أن العديد من المواقع الأثرية في محافظة إدلب تعرّضت لعمليات حفر وبحث من أجل الحصول على آثار ولقى أثرية تعود إلى عصور مختلفة. عدا عن عمليات حفر لقبور تعود لفترات زمنية مختلفة من أجل التفتيش عن الذهب وخاصة في القرى المسحية مثل قرية اليعقوبية والقني.

 

وتم اكتشاف العديد من القطع الأثرية أثناء عمليات التنقيب من قبل الحكومة السورية والتي تعود لمراحل تاريخية مختلفة بدءاً من العصر البرونزي القديم الذي يعود تاريخه إلى 2200 ق.م وحتى العصر الإسلامي، ومجموعة أخرى تعود إلى القرن الخامس ق.م. وذلك بحسب مواقع حكومية رسمية.

 

صورة مأخوذة بواسطة الأقمار الاصطناعية توضّح الموقع الجغرافي لتل القرقور الأثر (بتاريخ 4 تمّوز/يوليو 2004).

 

صورة مأخوذة بواسطة الأقمار الاصطناعية توضّح الموقع الجغرافي لتل القرقور الأثر (بتاريخ 15 أيلول/سبتمبر 2007).

 

صورة مأخوذة بواسطة الأقمار الاصطناعية توضّح الموقع الجغرافي لتل القرقور الأثر (بتاريخ 18 حزيران/يونيو 2010).

 

صورة مأخوذة بواسطة الأقمار الاصطناعية توضّح الموقع الجغرافي لتل القرقور الأثر (بتاريخ 2 أيلول/سبتمبر 2012).

 

 

صورة مأخوذة بواسطة الأقمار الاصطناعية توضّح الموقع الجغرافي لتل القرقور الأثر (بتاريخ 15 نيسان/أبريل 2014).

 

 

صورة مأخوذة بواسطة الأقمار الاصطناعية توضّح الموقع الجغرافي لتل القرقور الأثر (بتاريخ 12 أيار/مايو 2016).

 

صورة مأخوذة لتل القرقور الأثري قبل بدء عمليات التجريف – مصدر الصورة نشطاء محليين.

 

صورة (1) تظهر التل الأثري بعد عملية التجريف – مصدر الصورة نشطاء محليين.

 

صورة (2) تظهر التل الأثري بعد عملية التجريف – مصدر الصورة نشطاء محليين.

 

صورة (3) تظهر التل الأثري بعد عملية التجريف – مصدر الصورة نشطاء محليين.

 


لا يوجد مواضبع ذات صلة


لا يوجد تعليقات كن أول المعلقين